لمحة عني أنا عبد الله السعّيد

يمكنني أن أقول بكل فخر أنني المواطن السعودي الأول الذي تزلج عبر القطب الشمالي وصولاً إلى الدرجة 90 شمال (أعلى قمة العالم). وقد حدث ذلك فقط لأنني سعيت للوصول إلى أحلامي وعشت تطلعاتي وطموحاتي الكبرى، حيث يملأ روحي الشغف والرغبة والإرادة القوية والاستعداد الدائم لتحويلها إلى حقيقة واقعة.

لقد كان استكشاف الأماكن الأكثر سحراً وجمالاً وفتنة على وجه الأرض، بمثابة شغفي الأكيد وعشقي الدائم. وبالنسبة لمستكشف يحمل أهدافاً وتطلعات بلا حدود، فقد ثبت في النهاية أن هذا الإنجاز قد كان هو الدافع والمحفز الحقيقي

أترغب بأن تكون جزءا من تلك الاستكشافات المثيرة ؟

الاستكشافات الحديثة

48 ساعة من العزلة في غابات الأمازون الممطرة

وجدت السلام والهدوء في البرية، وهو أمر أدهشني حقاً. لقد كانت تجربة الطبيعة في غابات الأمازون الممطرة شعوراً غامراً لا تصفه الكلمات. وكالعادة، كان عليَّ أن أقطع اتصالي بالعالم لأتواصل مع الطبيعة وأنعم بالهدوء والسكينة. هذه هي قصة عزلتي لمدة 48 ساعة كاملة في قلب غابات الأمازون اللمطرة.

200 كم مشياً على الأقدام لاستكشاف صحراء الربع الخالي

لقد كانت تجربة ثقافية رائعة ومدهشة في عالم الصحراء، تحديت خلالها نفسي للمشي لمسافة 200 كم لاستكشاف الربع الخالي، اخترت خلالها الجمل ليكون رفيق السفر. انطلقت أولى محطاتي من منطقة شرورة، وهي مدينة تقع في جنوب المملكة العربية السعودية. يُعرف سكانها باسم أهل الرملة، حيث جاءت نسبة هذه التسمية إلى أن سكانها عاشوا كل حياتهم بالقرب من الصحراء.

لمحة من الإنجازات

الفيديو

التواصل الاجتماعي